الشيخ أحمد بن محمد القسطلانى

489

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

إبراهيم ابن النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - ، صلى عليه وقال : « إن له مرضعا في الجنة ، لو عاش لكان صديقا نبيّا ، ولو عاش لأعتقت أخواله من القبط ، وما استرق قبطي » « 1 » . وفي سنده أبو شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي ، وهو ضعيف ، ومن طريقه أخرجه ابن منده في المعرفة وقال : إنه غريب . ثانيها : ما رواه إسماعيل السدى عن أنس قال : كان إبراهيم قد ملأ المهد ، ولو بقي لكان نبيّا ، الحديث . ثالثها : ما عند البخاري من طريق محمد بن بشر عن إسماعيل بن أبي خالد قال : قلت لعبد اللّه بن أبي أوفى : « رأيت إبراهيم ابن النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - ؟ قال : مات صغيرا ، . ولو قضى بعد محمد نبي عاش ابنه إبراهيم ، ولكن لا نبي بعده » « 2 » . وأخرجه أحمد عن وكيع عن إسماعيل سمعت ابن أبي أوفى يقول : لو كان بعد النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - نبي ما مات ابنه « 3 » . انتهى .

--> ( 1 ) ضعيف بهذا المقام : أخرجه ابن ماجة ( 1511 ) ، وقد تقدم قبل حديثين . ( 2 ) صحيح : أخرجه البخاري ( 6194 ) في الأدب ، باب : من سمى بأسماء الأنبياء . ( 3 ) أخرجه أحمد في المسند » ( 4 / 353 ) .